العاملي

197

الانتصار

من قال بالنسخ من أهل السنة مجمعون على أن القرآن الذي بين أيدينا هو ما نزله الله لا نقص فيه ولا زيادة ولا تبديل ، وإن ما نسخ كان بأمر رسول الله . فأين الطعن في كتاب الله في هذا القول . . . * وكتب ( محمد العلي ) بتاريخ 7 - 9 - 1999 ، الواحدة ظهرا : مع أني أستنكر كل كلام من هذا القبيل يعرض القرآن للتشكيك ، وأعتبر الذي يثير هكذا بحوث ، إما متعمدا إلى الإثارة ضد القرآن ؟ ! ! أو جاهلا يحسب أنه يحسن صنعا ؟ ! ويعتبر عمله دفاعا عن القرآن وهو يعرضه للشك والريب ؟ ! ولو كان القرآن عزيزا عليه ، لسكت عن مثل هذا الكلام حوله ! لا أن يحاول إثبات وجود التشكيك فيه ، ولو بنسبة ذلك إلى غيره ممن يعارضه في مذهبه ؟ ؟ ! ! ولو كان محبا للقرآن لم يلجأ إلى هذه الطريقة لإبطال مذهب الخصم ، بأن يعرض أقدس نص عنده للشك ؟ ! ! فمثله كمثل من يريد ضرب عدوه فيرميه بأعز ما يملك فيعرضه للتلف ؟ ؟ ! مع أن الخصوم ينكرون بشدة ما ينسب إليهم من الكلام الباطل حول القرآن ! ويستنكرون نسبة ذلك إليهم ؟ فمع ذلك يصر هذا الشعاع وأمثاله من السلفية الوهابية أن ينسبوا إليهم ذلك ؟ ! فهل العاقل يعتبر هذا دفاعا عن القرآن ؟ أم هو في الحقيقة عداء صارخ للقرآن ؟ ؟ ولو كانت أم أحدهم معرضة للقذف بباطل ؟